ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

المفردات :
محيطا : عليما شامل العلم.
التفسير :
١٢٦- وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطًا...
إنه سبحانه غني عن الخليل أو المعين، فهو سبحانه مالك السماوات والأرض ؛ متصف بالهيمنة والقهر والعلم والسلطان. وهذه الألوهية الحقة، تستدعي إخلاص العبادة والتوجه والعمل له سبحانه.
فهو مالك كل شيء، وهو بكل شيء محيط، وهو مهيمن على كل شيء، وفي ظل هذا التصور الإسلامي يصلح الضمير ويصلح السلوك وتصلح الحياة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير