ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ولله ما في السماوات وما في الأرض خلقاً وملكاً يفعل فيهما ما يشاء وكان الله بكل شيء محيطاً علماً وقدرة أي : ولم يزل متصفاً بذلك فمهما أراد كان في وعد وعيد للمطيع والعاصي لا يخفى عليه أحد منهم ولا يعجزه شيء.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير