ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

ويقول الحق بعد ذلك :.
ولله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا( ١٢٦ ) .
وسبحانه أوضح في آية سابقة أنه لا ولي ولا نصير للكافرين أو للمنافقين ويؤكد لنا المعنى هنا : إياكم أن تظنوا أن هناك مهربا أو محيصا أو معزلا أو مفرا، فلله ما في السماوات وما في الأرض، فلا السماوات تؤوي هاربا منه ولا من في السماوات يعاون هاربا منه، وسبحانه المحيط علما بكل شيء والقادر على كل شيء.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير