ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

لا يحب١ الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظُلم أي : إلا جهر من ظلم بالدعاء على الظالم، وقيل : هو من يشتمك فتشتمه بمثله فالبادئ ظالم، والأصح أنها نزلت٢ فيمن ضاف أحدا فلم يؤد إليه حق ضيافته، فلما خرج أخبر الناس فرخص الله شكايته وكان الله سميعا لدعاء المظلوم عليما بفعل الظالم.

١ ولما أمر عباده بالشكر وقد ثبت أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله أخذ يبين موضع جواز الشكاية عن خلقه فقال: (لا يحب الله الجهر) الآية/١٢ وجيز..
٢ رواه عبد الرزاق ومحمد بن إسحاق وغيرهما عن مجاهد/١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير