ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

قوله عز وجل : لاَّ يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : يعني إلا أن يكون مظلوماً فيدعو على من ظلمه، وهذا قول ابن عباس.
والثاني : إلا أن يكون مظلوماً فيجهر١ بظلم من ظلمه، وهذا قول مجاهد.
والثالث : إلا من ظلم فانتصر من ظالمه٢، وهذا قول الحسن، والسدي.
والرابع : إلا أن يكون ضيفاً٣، فينزل على رجل فلا يحسن ضيافته، فلا بأس أن يجهر بذمه، وهذه٤ رواية ابن أبي نجيح عن مجاهد.

١ - في ك: فيخبر..
٢ - في ق: من ظلمه له..
٣ - في ك: ضيافته على رجل..
٤ - في ق: وهذا رواه..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية