قَوْله - تَعَالَى -: إِن الَّذين يكفرون بِاللَّه وَرُسُله أَرَادَ بِهِ الْيَهُود لما كفرُوا بِمُحَمد فكأنهم كفرُوا بِاللَّه ويريدون أَن يفرقُوا بَين الله وَرُسُله يُرِيدُونَ أَن يُؤمنُوا بِاللَّه، ويكفروا بالرسول وَيَقُولُونَ نؤمن بِبَعْض ونكفر بِبَعْض يُؤمنُونَ بمُوسَى، ويكفرون بِعِيسَى، وَمُحَمّد ويريدون أَن يتخذوا بَين ذَلِك سَبِيلا أَي: مذهبا يذهبون إِلَيْهِ.
صفحة رقم 496
تُخْفُوهُ أَو تعفوا عَن سوء فَإِن الله كَانَ عفوا قَدِيرًا (١٤٩) إِن الَّذين يكفرون بِاللَّه وَرُسُله ويريدون أَن يفرقُوا بَين الله وَرُسُله وَيَقُولُونَ نؤمن بِبَعْض ونكفر بِبَعْض ويريدون أَن يتخذوا بَين ذَلِك سَبِيلا (١٥٠) أُولَئِكَ هم الْكَافِرُونَ حَقًا واعتدنا للْكَافِرِينَ عذَابا مهينا (١٥١) وَالَّذين آمنُوا بِاللَّه وَرُسُله وَلم يفرقُوا بَين أحد مِنْهُم أُولَئِكَ سَوف يُؤْتِيهم أُجُورهم وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما (١٥٣) يسئلك عَن أهل الْكتاب أَن تنزل عَلَيْهِم كتابا من
صفحة رقم 497تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم