مُّذَبْذَبِينَ : مترددين.
بَيْنَ ذٰلِكَ : بين الكفر والإيمان.
لاَ : منضَمِّيْنَ.
إِلَىٰ هَـٰؤُلاۤءِ : المؤمنين.
وَلاَ إِلَى هَـٰؤُلاۤءِ : الكافرين.
وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً : إلى الهِدَاية.
يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ ٱلْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلْمُؤْمِنِينَ : كالمنافقين.
أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ للَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً : حُجَّةً.
مُّبِيناً : واضحاً على نفاقكم.
إِنَّ ٱلْمُنَافِقِينَ فِي ٱلدَّرْكِ ٱلأَسْفَلِ : الطبقة السابعة وهي توابيت من حديد مقفلة في النار أو بيوت مقفلة عليهم توقد من فوقهم.
مِنَ ٱلنَّارِ : لضمهم الاستهزاء أو الخديعة إلى الكفر وقد مر بيان الدرجة والدركة. واعلم أن حديث:" ثلاث من كن فيه فهو منافق "ونحوه من باب التشبيه والتغليظ.
وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً : يخرجهم منها.
إِلاَّ ٱلَّذِينَ تَابُواْ : من النفاق.
وَأَصْلَحُواْ : العمل.
وَٱعْتَصَمُواْ : وَثِقُوا.
بِٱللَّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ للَّهِ : بلا رياء.
فَأُوْلَـٰئِكَ مَعَ ٱلْمُؤْمِنِينَ : في الحَشْر.
وَسَوْفَ يُؤْتِ ٱللَّهُ ٱلْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً : فيشاركونهم فيه.
مَّا يَفْعَلُ ٱللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ : نعمته.
وَآمَنْتُمْ : فإنه الغني المطلق، وأما معاقبة الكافر فلأَنَّ إصراره كسُوء مزاج يُؤدِّي إلى مرضٍ، فإذا زال بالإيمان أَمِنَ من تبعه، وعطف الخاص على العام اهتماماً.
وَكَانَ ٱللَّهُ شَاكِراً : لأعمالكم ولو قَلَّتْ.
عَلِيماً : بأحوالكم.
لاَّ يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلْجَهْرَ بِٱلسُّوۤءِ مِنَ ٱلْقَوْلِ إِلاَّ : جَهْر.
مَن ظُلِمَ : بالدعاء على ظالمه وقيل: الهجر بالسوء دائماً مبغوض، فإلا بمعنى: ولا كما مَرَّ في " إلا خَطأ ".
وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعاً : لدعائه.
عَلِيماً : بفعل الظالم.
إِن تُبْدُواْ خَيْراً : برّاً.
أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوۤءٍ : من أخيكم.
فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً : على الإنتقام.
إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِ : بالإيمان به والكفر بهم.
وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ : منهم.
وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذٰلِكَ : الكفر والإيمان.
سَبِيلاً : واسطة، ولا واسطة أُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ : الكاملون في الكفر حَقّاً : ثابتاً بلا شك.
وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً * وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَمْ يُفَرِّقُواْ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ : في الإيمان به.
أُوْلَـٰئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُوراً : لهم.
رَّحِيماً : بهم.
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني