ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ اليهود أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السَّمَآءِ يرونه بأعينهم نازلاً عليهم؛ فلا تعجب من ذلك فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذلِكَ جحوداً وكفراً فَقَالُواْ أَرِنَا اللَّهِ جَهْرَةً نراه بأعيننا، ونمسكه بأيدينا قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وهي نار تنزل من السماء بِظُلْمِهِمْ بسبب ظلمهم؛ وأي ظلم أقبح، وأي كفر أفدح؛ من طلبهم رؤية من لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ثُمَّ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ عبدوه مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وتضافرت لهم الآيات والمعجزات
-[١٢٠]- وَآتَيْنَا مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً حجة ظاهرة

صفحة رقم 119

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية