وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ في التوراة.
والجملةُ من قوله تعالى : وَقَدْ نُهُواْ عَنْه : في محلِّ نصب ؛ لأنها حاليةٌ، ونظيرُ ذلك في إعادة الحرفِ وعدمِ إعادته ما تقدَّم في قوله : فَبِمَا نَقْضِهِم مَّيثَاقَهُمْ [ النساء : ١٥٥ ] الآية. و " بِالبَاطِلِ " يجوز أن يتعلق ب " أكْلِهِم " على أنها سببيةٌ أو بمحذوفٍ على أنها حال من " همْ " في " أكْلِهِمْ "، أي : ملتبسين بالباطل.
وأمَّا التَّشْدِيدُ في الآخِرَة، وهو قوله : وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لما وصَفَ طَريقَةَ الكُفَّارِ والجُهَّال من اليَهُودِ، وصَفَ طَريقَة المُؤمِنِين المُحِقِّين مِنْهُم، فقال : لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
اللباب في علوم الكتاب
أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني
عادل أحمد عبد الموجود