ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

المفردات :
أعتدنا : أعددنا لهم قبل قدومهم.
التفسير :
١٦١- وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ. أي : وحرمنا عليهم الطيبات-أيضا- بسبب أخذهم الربا في أموالهم التي يقرضونها غيرهم.
وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ. أي : بالرشوة وسائر الوجوه المحرمة.
واعتدنا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا. أي : وأعددنا في الآخرة للكافرين منهم خاصة عذابا شديد الإيلام.
وقد استفيد مما تقدم : أن العقوبات الدنيوية يقع أثرها على الكافر والمؤمن والعاصي والطائع، وهي للعصاة عقاب، وللمطيعين ابتلاء، وفي ذلك يقول الله تعالى :
وَاتَّقُواْ فِتْنَةً لاَّ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَاصَّةً. ( الأنفال : ٢٥ ).
أما العقوبات في الآخرة فإنها ستختص بالعصاة والكفار، ولذا قال تعالى في عقوبة الآخرة : واعتدنا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا.
فخص الكافرين بالعذاب، وقال في عقوبة الدنيا : فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم. فعم جميع اليهود بتحريم ألوان من الطيبات.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير