ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله عَزَّ وَجَلَّ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ؛ خطابٌ للناس كلَّهم، والْبُرْهَانُ هو النَّبيُّ ﷺ، سَمَّاهُ بُرْهَاناً لظهور المعجزةِ، والنورُ المبينُ الْقُرْآنُ ؛ سَمَّاهُ نُوراً مُبيناً ؛ لأن النورَ هو الذي يُبَيِّنُ الأشياءَ حتى تَرَى، والقُرْآنُ مُبَيِّنُ الأشياءِ كلِّها.

صفحة رقم 109

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية