ﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله عَزَّ وَجَلَّ: يَا أَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً ؛ خطابٌ للناس كلِّهم، والْبُرْهَانُ هو النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، سَمَّاهُ بُرْهَاناً لظهور المعجزةِ، والنورُ المبينُ الْقُرْآنُ؛ سَمَّاهُ نُوراً مُبيْناً؛ لأن النورَ هو الذي يُبَيِّنُ الأشياءَ حتى تُرَى، والقُرْآنُ مُبَيِّنُ الأشياءِ كلِّها.

صفحة رقم 607

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية