ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّه بِهِ بَعْضكُمْ عَلَى بَعْض مِنْ جِهَة الدُّنْيَا أَوْ الدِّين لِئَلَّا يُؤَدِّي إلَى التَّحَاسُد وَالتَّبَاغُض لِلرِّجَالِ نَصِيب ثَوَاب مِمَّا اكْتَسَبُوا بِسَبَبِ مَا عَمِلُوا مِنْ الْجِهَاد وَغَيْره وَلِلنِّسَاءِ نَصِيب مِمَّا اكْتَسَبْنَ مِنْ طَاعَة أَزْوَاجهنَّ وَحِفْظ فُرُوجهنَّ نَزَلَتْ لَمَّا قَالَتْ أُمّ سَلَمَة لَيْتَنَا كُنَّا رِجَالًا فَجَاهَدْنَا وَكَانَ لنا مثل أجر الرجال واسألوا بِهَمْزَةٍ وَدُونهَا اللَّه مِنْ فَضْله مَا احْتَجْتُمْ إلَيْهِ يُعْطِكُمْ إنَّ اللَّه كَانَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمًا وَمِنْهُ مَحَلّ الْفَضْل وَسُؤَالكُمْ
٣ -

صفحة رقم 106

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية