ﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

قوله تعالى : ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما .
قال الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم سلمة أنها قالت : يغزو الرجال ولا يغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث. فأنزل الله ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض . قال مجاهد : فأنزل فيها :( إن المسلمين والمسلمات ) وكانت أم سلمة أول ظعينة قدمت المدينة مهاجرة.
قال أبو عيسى : هذا حديث مرسل. ورواه بعضهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرسلا أن أم سلمة قالت : كذا و كذا. ( السنن ٥/٢٣٧ح٣٠٢٢-ك تفسير القرآن، ب من سورة النساء ) وأخرجه الحاكم ( المستدرك٢/٣٠٥-٣٠٦ ) من طريق قبيصة عن سفيان به، وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. و أخرجه الطبري في تفسيره( ٨/٢٦٢ح٩٢٤١ ) من طريق : عبد الرزاق، عن سفيان : و عنده : عن مجاهد قال : قالت أم سلمة. ولأجل ذلك حكم الترمذي على الرواية السالفة بالإرسال، ولكن رد الشيخ أحمد شاكر القول بإرساله في بحث له نافع، و أثبت صحة الحديث و اتصاله ( حاشية الطبري ٨/٢٦٣ )، وصححه الألباني ( صحيح الترمذي ٢٤١٩ ).
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : لا يتمنى الرجل فيقول :«ليت لي مال فلان أو أهله فنهى الله سبحانه عن ذلك، ولكن ليسأل الله من فضله
أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال : قوله تعالى ( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن ) : يعني مما ترك الوالدان و الأقربون، يقول : للذكر مثل حظ الأنثيين.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير