ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا (٤٠)
إِنَّ الله لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ هي النملة الصغير وعن ابن عباس رضى الله عنهما أنه أدخل يده في التراب فرفعه ثم نفخ عليه فقال كل واحدة من هؤلاء ذرة وقيل كل جزء من أجزاء الهباء في الكوة ذرة وَإِن تَكُ حَسَنَةً وإن يك مثقال الذرة حسنة وإنما أنث ضمير المثقال لكونه مضافاً إلى مؤنث حسنةٌ حجازي على كان التامة وحذفت النون من تكن تخفيفاً لكثرة الاستعمال يضاعفها يضعفها ثوابها يعفها مكي وشامي وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْراً عَظِيماً ويعط صاحبها من عنده ثواباً عظيماً وما وصفه الله بالعظم فمن يعرف مقداره مع أنه سمى متاع الدنيا

صفحة رقم 358

قليلاً وفيه إبطال قول المعتزلة فى تخليد مرتكب
النساء (٤١ _ ٤٣)
الكبيرة مع أن له حسنات كثيرة

صفحة رقم 359

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية