ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا (٥٦)
إن الذين كفروا بآياتنا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ ندخلهم نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ أحرقت بدلناهم جُلُوداً غَيْرَهَا أعدنا تلك الجلود غير محترقة فالتبديل والتغيير لتغاير الهيئتين لا لتغاير الأصلين عند أهل الحق خلافاً للكرامية وعن فضيل يجعل النضيج غير نضيج لِيَذُوقُواْ العذاب ليدوم لهم ذوقه ولا ينقطع كقولك للعزيز أعزك الله أي أدامك على عزك إِنَّ الله كَانَ عَزِيزاً غالباً بالانتقام لا يمتنع عليه شيء مما يريده بالمجرمين حَكِيماً فيما يفعل بالكافرين

صفحة رقم 366

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية