ﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قوله تعالى : إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ١.
[ ٣٠ ] مسألة : في معنى قوله تعالى : بدلناهم جلودا غيرها .
قال الإمام ابن حزم :( أخبرنا عز وجل أنه يبدل الجلود في الآخرة، فقال : كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب .
وفي الآثار الثابتة :( أن جلد الكفار يغلظ حتى تكون نيفا٢ وسبعين ذراعا، وأن ضرسه في النار كأُحُد٣ ) ٤ )٥.

١ سورة النساء، الآية (٥٦)..
٢ النيف: هو الزائد على العقد، من واحد إلى ثلاثة، يقال: ألف ونيف، ولا يقال: خمسة عشر ونيف، ولا يُستعمل إلا بعد العقد. انظر: المعجم الوسيط ٢/٩٦٤..
٣ أحد – بضم أوله وثانيه معا -: اسم الجبل الذي كانت عنده غزوة أُحد، وهو جبل أحمر، ليس بذي شناخيب، بينه وبين المدينة قرابة ميل، وهو في شمالها، وأقرب الجبال إليها. انظر: معجم البلدان ١/١٣٥، ٥/٩٨، معجم معالم الحجاز ١/٥٨..
٤ الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب صفة الجنة وصفة نعيمها، باب النار يدخلها الجبارون ١١/٧٠٥٥، حديث رقم (٤٤) بنحوه..
٥ الفصل في الملل والأهواء والنحل ٢/٣٩١..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير