ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَظَلَمُوا بِهَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (١٠٣)
ثُمَّ بَعَثْنَا مِن بَعْدِهِم الضمير للرسل في قوله وَلَقَدْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم أو للأمم موسى بآياتنا بالمعجزات الواضحات إلى فرعون وملئه فَظَلَمُواْ بِهَا فكفروا بآياتنا أجرى الظلم مجرى الكفر لانهما من
الأعراف ٩٧ ١٠٢ واد واحد أن الشرك لظلم
عظيم أو فظلموا الناس بسببها حين آذوا من آمن لأنه إذا وجب الإيمان بها فكفورا بدل الإيمان كان كفرهم بها ظلماً حيث وضعوا الكفر غير موضعه وهو موضع الإيمان فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين حيث صاروا مغرقين
صفحة رقم 591مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو