ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

ثم بعثنا من بعدهم أي : الرسل المذكورين وهم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب عليهم الصلاة والسلام أو الأمم المهلكين موسى عليه السلام بآياتنا أي : بحجتنا الدالة على صدقه كاليد والعصا إلى فرعون هو علم جنس لملوك مصر ككسرى لملوك فارس وقيصر لملوك الروم والنجاشي لملوك الحبشة، وكان اسم فرعون موسى : قابوس، وقيل : الوليد بن مصعب بن الريان وكان ملك القبط وملائه أي : عظماء قومه وخصهم بالذكر لأنهم إذا أذعنوا أذعن من دونهم فكأنهم المقصودون والإرسال إليهم إرسال إلى الكل فظلموا أي : كفروا بها أي : بسبب رؤيتها خوفاً على رياستهم ومملكتهم الفانية أن تخرج من أيديهم فانظر أيها المخاطب بعين البصيرة كيف كان عاقبة المفسدين أي : آخر أمرهم أي : كيف فعلنا بهم وكيف أهلكناهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير