ﰄﰅﰆ

قوله : وَأُلْقِيَ السحرة سَاجِدِينَ .
قال مقاتل :" ألْقاهُمُ اللَّهُ ١ ". وقيل : ألهمهم اللَّهُ أنْ يسجدُوا فَسَجَدُوا.
قال الأخفشُ : من سرعة ما سَجدُوا كأنَّهم ألقوا.
ف " ساجدين " حال من السَّحرة، وكذلك قالوا أي ألقوا ساجدين قائلين ذلك، ويجوزُ أن يكُون حالاً من الضَّمير المستتر في ساجدينَ.
وعلى كلا القولين هُمْ متلبِّسُون بالسُّجُودِ للَّهِ تعالى.
ويجوزُ أن يكون مستأنفاً لا محلَّ له، وجعله أبُو البقاءِ حالاً من فاعل " انْقَلَبُوا "، فإنَّهُ قال :" يجوزُ أن يكُون حالاً، أي : فانْقَلَبُوا صاغرين ".
قالوا وهذا ليس بجيِّد للفصل بقوله " وَألقى السَّحرةُ ".

١ ذكره الرازي في تفسيره ١٤/١٦٨ عن مقاتل..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية