ﰄﰅﰆ

وَأُلْقِىَ السحرة وخرّوا سجداً : كأنما ألقاهم ملق لشدّة خرورهم. وقيل : لم يتمالكوا مما رأوا، فكأنهم ألقوا. وعن قتادة : كانوا أول النهار كفاراً سحرة ؛ وفي آخره شهداء بررة. وعن الحسن : تراه ولد في الإسلام ونشأ بين المسلمين يبيع دينه بكذا، وكذا، وهؤلاء كفار نشأوا في الكفر، بذلوا أنفسهم لله.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير