ﰄﰅﰆ

وأُلقي السحرة ساجدين١ ألقاهم الله تعالى، أو ألهمهم أن يسجدوا، أو من سرعة سجودهم كأنهم ألقوا٢.

١ وقد سجدوا شكرا على المعرفة وظهور الحق وقد نفعهم علمهم وإن كان حراما، وقالوا رب موسى بالبدل من رب العالمين لتدفع توهم غير الله تعالى لقول فرعون (أنا ربكم الأعلى) (النازعات: ٢٤)/١٢ وجيز..
٢ يعني أنه تمثيل شبه حالهم في سرعة الخرور بحال من ألقى/١٢ وجيز.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير