ﰄﰅﰆ

وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ (١٢٠).
[١٢٠] وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ خَرُّوا سُجَّدًا لله تعالى متطارحين. قرأ أبو عمرٍو: (السَّحَرةَ ساجِدِينَ) بإدغام التاء في السين.
* * *
قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (١٢١).
[١٢١] قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ.
* * *
رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ.
[١٢٢] فقال فرعون: إياي تعنون؟ فقالوا: رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ.
* * *
قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (١٢٣).
[١٢٣] قَالَ فِرْعَوْنُ آمَنْتُمْ بِهِ أي: بالله. قرأ حفصٌ عن عاصمٍ، ورُويسٌ عن يعقوبَ: (آمنتم) بهمزةٍ واحدةٍ على الخبر، وقرأ قنبلٌ عن ابنِ كثيرٍ: (قَالَ فِرْعَوْنُ وَآمَنْتُمْ بِهِ) يُبدل في حال الوصلِ من همزةِ الاستفهامِ واوًا مفتوحةً، ويمدُّ بعدَها مدة في تقديرِ أَلِفين، والباقون: بهمزتين على الاستفهامِ، فحمزةُ، والكسائيُّ، وأبو بكرٍ عن عاصمٍ، وخلفٌ، وروحٌ عن يعقوبَ: يقرؤون بتحقيقِ الهمزتينِ على الأصلِ، والباقونَ بتحقيقِ الأولى وتسهيلِ الثّانية (١)، ولم يُدْخِلْ أحدٌ ألفًا بينَ الهمزةِ المحقَّقةِ والمسهَّلة في

(١) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٢٩٠)، و"التيسير" للداني (ص: ١١٢)، =

صفحة رقم 17

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية