ﰄﰅﰆ ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗﭘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ؛ قال الأخفشُ :(مِنْ شِدَّةِ سُرْعَةِ سُجُودِهِمْ ؛ كَأَنَّهُمْ أُلْقُوا، وَقَدْ كَانُوا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ سُعَدَاءَ شُهَدَاءَ). قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ فقال لَهم فرعونُ : إيَّايَ تَعْنُونَ ؟ قالُوا : رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ؛ فَبُهِتَ فِرْعَوْنُ ونَدِمَ على ما نالَهم، فظهرَ للنَّاسِ إنَّهم آمَنُوا باللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

صفحة رقم 461

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية