ﰄﰅﰆ ﭑﭒﭓﭔ ﭖﭗﭘ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ ؛ قال الأخفشُ :(مِنْ شِدَّةِ سُرْعَةِ سُجُودِهِمْ ؛ كَأَنَّهُمْ أُلْقُوا، وَقَدْ كَانُوا فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ سُعَدَاءَ شُهَدَاءَ). قَوْلُهُ تَعَالَى : قَالُواْ آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ؛ فقال لَهم فرعونُ : إيَّايَ تَعْنُونَ ؟ قالُوا : رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ ؛ فَبُهِتَ فِرْعَوْنُ ونَدِمَ على ما نالَهم، فظهرَ للنَّاسِ إنَّهم آمَنُوا باللهِ عَزَّ وَجَلَّ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية