قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا ، قاله تسكينًا لهم حين سمعوا قول فرعون وما هددهم به، ثم قال لهم : إن الأرض لله يُورثها من يشاء من عباده وسيورثها لكم إن صبرتم وآمنتم. والعاقبة للمتقين ، فتكون العاقبة لكم إن اتقيتم، وهو وعدٌ لهم بالنصر والعز، وتذكير بما وعدم من إهلاك القبط وتوريثهم ديارهم وملكهم.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي