ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ ﱿ

قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (١٢٨)
قَالَ موسى لِقَوْمِهِ استعينوا بالله واصبروا قال لهم ذلك حين
جزعوا من قول فرعون سنقتل أبناءهم تسلية لهم ووعداً بالنصر عليهم إن الأرض راللام للعهد أي أرض مصر أو للجنس فيتناول ارص مصر تناولاً أولياً للَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء من عباده فيه تمنيته إياهم أرض مصر والعاقبة لِلْمُتَّقِينَ بشارة بأن الخاتمة المحمدودة للمتقين منهم ومن القبط وأخليت هذه الجملة عن الواو لأنها جملة مستأنفة بخلاف قوله وقال الملأ لانها معطوفة على سا سبقها من قوله قَالَ الملأ مِن قَوْمِ فرعون

صفحة رقم 596

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية