ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

الآية السابعة : قوله تعالى : فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل [ الأعراف : ١٣٣ ].
٤٢١- ابن العربي : قال ابن وهب : سمعت مالكا يقول : الطوفان، الماء، والجراد كان يأكل المسامير، وإن سفينة نوح أتت البيت في جريانها فطافت به سبعا. ١
٤٢٢- ابن عطية : روى ابن وهب عن مالك أنه- يعني الجراد- أكل حتى أبوابهم، وأكل الحديد والمسامير، وضيق عليهم غاية التضييق، وترك الله من نباتهم ما يقوم به الرمق. فقالوا لموسى : ادع لنا ربك في كشف الجراد ونحن نؤمن، فدعا الله فكشفه ورجعوا إلى كفرهم فبعث الله عليهم القمل. ٢

١ -أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٧٨٥. وينظر: الأحكام الصغرى: ١/٤٩٣ وزاد معلقا: "وإنما قال مالك هذا لوجهين: أحدهما- أن جماعة من المفسرين روت عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أن الطوفان هو الموت.
وحقيقة الطوفان- وهو الثاني- أنه مصدر من طاف، أو جمع، واحدته طوفانة، فقد قال سبحانه: "فطاف عليها" [سورة القلم: ١٩]. وانظره في تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٦ و ٨/١١١..

٢ -المحرر: ٧/١٤٢. وينظر: الجواهر الحسان: ٢/٤٧..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير