ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ

فأرسلنا عليهم الطوفان أرسل الله تعالى مطرا(١) سبعة أيام امتلأت بيوت القبط حتى قاموا في الماء إلى تراقيهم ولم يدخل بيوت بني إسرائيل مع أن بيوتهم مشتبكة(٢) أو المراد من الطوفان الوباء أو الجدري(٣) ثم فزعوا إلى موسى وعهدوا بالإيمان إن كشف عنهم العذاب، فلما كشف نقضوا عهودهم والجراد فأرسل الله إليهم الجراد فأكل زروعهم وثيابهم حتى(٤) مسامير أبوابهم ثم عهدوا وكشف فنقضوا والقُمّل فأرسل الله إليهم السوس(٥) أو أولاد الجراد قبل أجنحتها أو الحمنان(٦) صغار القردان أو دواب سود صغار أو القمل بفتح القاف حتى أكلت أبدانهم ومصت(٧) دماءهم فعهدوا فلما كشف نقضوا والضفادع فأرسل الله تعالى إليهم الضفادع حتى لا يستطيعوا الطبخ والأكل فإنه يمتلئ قدورهم وظروفهم وأفواههم فعهدوا ونقضوا والدم صارت مياههم دما وسالت النيل عليهم بالدم أو المراد بالدم الرعاف فعطشوا فعهدوا ونقضوا آيات مفصّلات مبينات لا يشتبه على أحد أنها نقمة من الله ونصبها على الحال فاستكبروا عن الإيمان وكانوا قوما مجرمين

١ مع ظلمة شديدة/١٢..
٢ يعني مع بيوت القبط وزرعهم ينمو وزرع القبط يموت من الماء/١٢ وجيز..
٣ الأول رواية عن ابن عباس وهو قول الضحاك والثاني لعطاء ومجاهد ورواية عن ابن عباس أيضا وروى ابن جرير وابن مردويه عن عائشة مرفوعا والثالث لأبي قلابة/١٢ منه..
٤ كما قال مجاهد/١٢ منه..
٥ الذي يخرج من الحنطة كذا قال ابن عباس/١٢ منه..
٦ قاله أبو عبيدة/١٢..
٧ كذا قاله مجاهد وعكرمة وقتادة/١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير