ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَماَّ كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ ؛ أي العذابَ، إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ ؛ وهو الوقتُ الذي عَلِمَ اللهُ من حالِهم أن صلاحَ غيرِهم مقالهم إلى ذلك الوقت ؛ يعني وقتَ الغرق، وقولهُ تعالى : إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ يعني ينكثونَ العهدَ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية