ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

إلى أَجَلٍ هُم بالغوه إلى حدّ من الزمن هم بالغوه لا محالة فمعذبون فيه لا ينفعهم ما تقدم لهم من الإمهال وكشف العذاب إلى حلوله إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ جواب لما، يعني : فلما كشفناه عنهم فاجأوا النكث وبادروا لم يؤخروه ولكن كما كشف عنهم نكثوا.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير