ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرجز إلى أَجَلٍ هُم بالغوه أي إلى حد الزمان هو بالغوه فمعذوبن بعدجه أو مُهلَكون إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ جوابُ لمّا أي فلما كشفنا عنهم فاجئوا النّكْثَ من غير تأمل وتوقف

صفحة رقم 266

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية