قال تعالى : فلما كشفنا عنهم الرِّجزَ إلى أجل هم بالغوه إلى حد من الزمان هم بالغوه ثم يُهلكون، وهو وقت الغرق أو الموت، وقيل : إلى أجل عينوه لإيمانهم، إذا هم ينكُثُون ؛ جواب " لَمَّا " أي : فلما كشفنا عنهم جاؤوا بالنكث من غير تأمل ولا توقف.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي