[١٣٥] فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ وهو وقتُ غَرَقِهِم.
إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ ينقُضون العهدَ.
* * *
فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ (١٣٦).
[١٣٦] فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ البحرِ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أي: بسببِ تكذيبِهم بها وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ أي: عن النِّقْمَةِ قبلَ حُلولِها غافلينَ.
* * *
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (١٣٧).
[١٣٧] وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ بالاستعبادِ وذبحِ الأبناءِ، وهم بنو إسرائيلَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا والأرضُ: الشامُ ومصرُ، ومشارقُها ومغاربُها: جهاتُ الشرقِ والغربِ بها، ملكَها بنو إسرائيلَ بعدَ الفراعنةِ والعمالقةِ.
الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا بالماءِ والأشجارِ والثمارِ.
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب