ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله : فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون بعد أن سألوا موسى أن يدعو ربه بكشف العذاب عنهم، وأعطوه موثقا أن يصدقوه ويخلوا بني إسرائيل ليذهبوا حيثما شاءوا –إن أذهب هذا البلاء عنهم، استجاب الله لدعاء موسى فكشف العذاب عنهم إلى لأجل هم بالغوه أي إلى حين غرفتهم في اليم. وقيل : الموت. وقيل : الأجل هنا هو الحد من الزمان الذي هم بالغوه لا محالة فيعذبون فيه ولا ينفعهم ما تقدم لهم من الإمهال وهو قول الزمخشري. وعقب هذا الكشف اللبلاء عنهم إذا هم ينكثون إذا، الفجائية١ وينكثون، يعني ينقضون. من النكث ؛ أي النقص. نكث العهد والحبل ينكثه، بالكسر والضم ؛ أي نقصه فانتكث. وتناكثوا عهودهم ؛ أي تناقضوا٢.

١ تفسير القرطبي جـ ٧ ص ٢٦٧- ٢٧١ وتفسير الطبري جـ ٨ ص ٢٤- ٢٩ والحبر المحيط لأبي حيان جـ ٤ ص ٣٧١ – ٣٥١ وتفسير البغوي جـ ٢ ص ١٩١- ١٩٣ والتبيان للطوسي جـ ٤ ص ٥٢٣..
٢ القموس المحيط ص ٢٢٧..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير