ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وقال ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ ( ١٥٠ ). وذلك - و الله أعلم - أنه جعله اسما واحدا مثل قولهم " ابْنَ عَمِّ أَقْبِلْ " وهذا لا يقاس عليه [ ١٢١ ب ]. وقال بعضهم يا ابنَ أُمي لا تَأْخُذ وهو القياس ولكن الكتاب ليست فيه ياء فلذلك كره هذا. وقال الشاعر :[ من الخفيف وهو الشاهد الثالث عشر بعد المائتين ] :

يَا ابْنَ أُميّ وَلَوْ شَهِدْتُكَ إِذْ تَدْ عَو تَمِيماً وَأَنْتَ غَيْرَ مُجابِ
وقال بعضهم يا ابْنَ أُمِّ ، فجعله على لغة الذين يقولون هذا غلام قد جاء " أو جعله اسما واحدا آخره مكسور " مثل " خاز باز ".
وقال وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي ( ١٥٠ ) فثبتت فيه نونان واحدة للفعل والأخرى للاسم المضمر وإنما ثبتت في الفعل لأنه رفع، ورفع الفعل إذا كان للجميع والاثنين بثبات النون إلا أن نون الجميع مفتوحة ونون الاثنين مكسورة وقد قال أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وقد يجوز في هذا الإدغام والإخفاء.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير