ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَـاذِهِ الْقَرْيَةَ ؛ أي قيلَ لهم وقتَ خرُوجِهم من التِّيهِ اسْكُنوا القريةَ أريحا ببيتِ المقدس، وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ ؛ من نَعيمِها، وَقُولُواْ ؛ مَسْأَلَتُنا ؛ حِطَّةٌ ؛ أي احْطُطْ عنَّا ذُنوبَنا، وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً ؛ بابَ أريحا خاشِعين للهِ خاضِعين، نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ ؛ ما سَلَفَ من ذُنوبكم باستغفارِكم وخضُوعِكم.
وقرأ أهلُ المدينة (تُغْفَرْ) بالتاء مضمومةً، وقرأ ابنُ عامر بتاء مضمومةٍ أخرى (خَطِيَّتُكُمْ). وقولهُ تعالى : سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ؛ أي الذين لا ذنبَ لهم في الدُّنيا نزيدُهم فَضلاً في الآخرةِ ثَواباً.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية