ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

قوله : نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ قد تقدَّم الخلاف في " يغفر " وأما " خطاياكم " فقرأها ابنُ عامر " خطيئتكم " بالتوحيد والرفع على ما لم يُسَمَّ فاعلُه، والفرض أنه يقرأ " تُغْفَر " بالتاء من فوق. ونافع قرأ " خطيئاتكم " بجمعِ السَّلامة رفعاً على ما لم يُسَمَّ فاعلُه ؛ لأنه يقرأ " تُغْفَر " كقراءةِ ابن عامر، وأبو عمرو قرأ :" خطاياكم " جمعَ تكسير، ويَقرأ " نغفر " بنونِ العظمة، والباقون : نَغْفر كأبي عمرو، " خطيئاتكم " بجمع السَّلامة منصوباً بالكسرة على القاعدة. وفي سورة نوح قرأ أبو عمرو/ " خطاياهم " بالتكسير أيضاً، والباقون بجمع التصحيح. وقرأ ابن هرمز " تُغْفَر " بتاء مضمومة مبنياً للمفعول كنافع، " خطاياكم " كأبي عمرو. وعنه أيضاً :" يَغْفر " بياء الغيبة، وعنه :" تَغْفِر " بفتح التاء من فوق، على معنى أن الحِطَّة سببٌ للغفران فنسب الغفرانَ إليها.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية