}وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُواْ حِطَّةٌ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّدًا نَّغْفِرْ لَكُمْ } قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بضم التاء المثناة الفوقانية وفتح الفاء على التأنيث والبناء للمفعول مسندا إلى ما بعده وهو مرفوع، والباقون بفتح النون وكسر الفاء على التكلم والبناء للفاعل وما بعده منصوب على المفعولية خَطِيئَاتِكُمْ قرأ ابن عامر على وزن الفعلية بالهمزة على التوحيد وأبو عمرو خطاياكم على وزن قضاياكم على الجمع، والباقون خطيئاتكم على الجمع على وزن فعيلاتكم بالهمز سَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ وعد بالمغفرة والزيادة عليه بالإثابة وإنما أخرج الثاني مخرج الاستئناف للدلالة على أنها تفضل محض ليس في مقابلة ما أمروا به
التفسير المظهري
المظهري