ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

قَوْله تَعَالَى: وقطعناهم فِي الأَرْض أمما أَي: فرقناهم فرقا، وَمَعْنَاهُ: شتتنا أَمر الْيَهُود فَلَا يَجْتَمعُونَ على كلمة وَاحِدَة مِنْهُم الصالحون يَعْنِي: الَّذين أَسْلمُوا مِنْهُم وَمِنْهُم دون ذَلِك يَعْنِي الَّذين بقوا على الْكفْر.
وبلوناهم أَي: اختبرناهم بِالْحَسَنَاتِ والسيئات أَي: بِالْخصْبِ والجدب وَالْخَيْر وَالشَّر لَعَلَّهُم يرجعُونَ.

صفحة رقم 227

( ١٦٨) فخلف من بعدهمْ خلف ورثوا لكتاب يَأْخُذُونَ عرض هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سيغفر لنا وَإِن يَأْتهمْ عرض مثله يأخذوه ألم يُؤْخَذ عَلَيْهِم مِيثَاق الْكتاب أَن لَا يَقُولُوا على الله إِلَّا الْحق ودرسوا مَا فِيهِ وَالدَّار الْآخِرَة خير للَّذين يَتَّقُونَ أَفلا تعقلون (١٦٩)

صفحة رقم 228

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية