ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وَقَطَّعْنَاهُمْ فرقناهم فِي الأَرْضِ أُمَمًا فرقا فشتت أمرهم حتى لا يكون لهم شوكة قط ولا يجتمع كلمتهم مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم كذا قال : ابن عباس ومجاهد، قلت : والظاهر أن المراد الذين على دين موسى صالحين قبل نسخه بقرينة قوله فخلف من بعدهم خلف وَمِنْهُمْ دُونَ ذَلِكَ تقديره ومنهم ناس دون ذلك أي منحطون عن الصلاح وهم الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم أو كانوا فساقا قبل نسخ دين موسى وكفارا لعيسى وداود وسليمان وَبَلَوْنَاهُمْ أي اختبرناهم بِالْحَسَنَاتِ أي النعم وَالسَّيِّئَاتِ أي النقم لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ أي لكي ينتبهوا فيرجعوا عما كانوا عليه من الكفر والفسق بشكر المنعم عند النعمة وبالتوبة عند حلول النقمة،

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير