ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ ﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃ ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶ ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁ

وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ : جماعة منهم لجماعة نهوهم عن ذلك: مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً ٱللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً : لأنهم لا يتعظمون.
قَالُواْ الناهون: موعظتنا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ : وبالنَّصب أي: وعظناهم معذرة لئلا يؤاخذنا بترك النهي.
وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ : عن الاصطياد فيه. فكانوا ثلاث فرق، فاعلاً وناهياً وساكتاً.
فَلَماَّ نَسُواْ : تركوا ترك الناسي.
مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا ٱلَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ ٱلسُوۤءِ : لنهيهم عن المنكر.
وَأَخَذْنَا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ : شديد.
بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ : والأصح أن الفرقة الساكتة نجوا.
فَلَماَّ عَتَوْاْ : تكبروا عَن مَّا : عن ترك.
نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ : بحيث سمعوا مناديا قال: كُونُواْ : أمر تكوين.
قِرَدَةً خَاسِئِينَ : ذليلين، فصاروا قردةً صورةً ومعنى.
وَإِذْ تَأَذَّنَ : أعلم رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ : على اليهود.
إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ : يعذبهم سُوۤءَ ٱلْعَذَابِ : بأنواع الإذلال.
إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ ٱلْعِقَابِ : للمصر على المعاصي، أي: إذا جاء وقت عقابه، فلا ينافي حِلْمَهُ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ : لمن تاب.
وَقَطَّعْنَاهُمْ : فرَّقناهم فِي ٱلأَرْضِ حال كونهم أُمَماً : لا تجتمع كلمتهم.
مِّنْهُمُ ٱلصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ : ناسٌ دُونَ ذٰلِكَ : مخطئون عن الصلاح.
وَبَلَوْنَاهُمْ : امتحانهم بِٱلْحَسَنَاتِ : النعم.
وَٱلسَّيِّئَاتِ : النقم لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ : إلى الطاعة.
فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ : بعد هذين القسمين.
خَلْفٌ : بدل سوء.
وَرِثُواْ ٱلْكِتَٰبَ : التوراة.
يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَـٰذَا : الشيء.
ٱلأَدْنَىٰ : حطام الدنيا رشوة في تبديل حكم الله.
وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَ الحال أنهم.
إِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ : أي: يرجون المغفرة مع الإصرار على الذنوب أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِمْ مِّيثَٰقُ ٱلْكِتَٰبِ : أي: في الكتاب، يعني التوراة أَن بأن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلاَّ ٱلْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ : فهم ذاكرون الميثاق وتركوه وَٱلدَّارُ ٱلآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ : المعاصي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ : فينزجوا.
وَٱلَّذِينَ يُمَسِّكُونَ : يعتصمون.
بِٱلْكِتَابِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلٰوةَ : خصَّهما للاهتمام إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُصْلِحِينَ : أي: أجرهم.

صفحة رقم 356

الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

نور الدين أحمد بن محمد بن خضر العمري الشافعي الكازروني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية