ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

- أخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس -ayah text-primary">ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم قَالَ: أشككهم فِي آخرتهم -ayah text-primary">وَمن خَلفهم فأرغبهم فِي

صفحة رقم 426

دنياهم وَعَن أَيْمَانهم أشبه عَلَيْهِم أَمر دينهم وَعَن شمائلهم اسْتنَّ لَهُم الْمعاصِي وأخف عَلَيْهِم الْبَاطِل وَلَا تَجِد أَكْثَرهم شاكرين قَالَ: مُوَحِّدين
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم من قبل الدُّنْيَا وَمن خَلفهم من قبل الْآخِرَه وَعَن أَيْمَانهم من قبل حسناتهم وَعَن شمائلهم من قبل سيئاتهم
وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم قَالَ لَهُم: أَن لَا بعث وَلَا جنَّة وَلَا نَار وَمن خَلفهم من أَمر الدُّنْيَا فزينها لَهُم ودعاهم إِلَيْهَا وَعَن أَيْمَانهم من قبل حسناتهم ابطأهم عَنْهَا وَعَن شمائلهم زين لَهُم السَّيِّئَات والمعاصي ودعاهم إِلَيْهَا وَأمرهمْ بهَا أَتَاك يَا ابْن آدم من قبل وَجهك غير أَنه لم يأتك من فَوْقك لَا يَسْتَطِيع أَن يكون بَيْنك وَبَين رَحْمَة الله
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير واللالكائي فِي السّنة عَن ابْن عَبَّاس فِي الْآيَة قَالَ: لم يسْتَطع أَن يَقُول: من فَوْقهم
علم أَن الله فَوْقهم
وَفِي لفظ: لِأَن الرَّحْمَة تنزل من فَوْقهم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة قَالَ: يَأْتِيك يَا ابْن آدم من كل جِهَة غير أَنه لَا يَسْتَطِيع أَن يحول بَيْنك وَبَين رَحْمَة الله إِنَّمَا تَأْتِيك الرَّحْمَة من فَوْقك
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الشّعبِيّ قَالَ: قَالَ إِبْلِيس: لآتينَّهم من بَين أَيْديهم وَمن خَلفهم وَعَن إِيمَانهم وَعَن شمائلهم
قَالَ الله: أنزل عَلَيْهِم الرَّحْمَة من فَوْقهم
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي صَالح فِي قَوْله ثمَّ لآتينهم من بَين أَيْديهم من سبل الْحق وَمن خَلفهم من سبل الْبَاطِل وَعَن أَيْمَانهم من أَمر الْآخِرَه وَعَن شمائلهم من الدُّنْيَا
وَأخرج أَحْمد وَأَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن حبَان وَالْحَاكِم عَن ابْن عمر قَالَ: لم يكن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَدْعُو هَذِه الدَّعْوَات حِين يصبح وَحين يُمْسِي اللَّهُمَّ احفظني من بَين يَدي وَمن خَلْفي وَعَن يَمِيني وَعَن شمَالي وَمن فَوقِي وَأَعُوذ بعظمتك أَن أغتال من تحتي

صفحة رقم 427

- الْآيَة (١٨ - ١٩)

صفحة رقم 428

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي

الناشر دار الفكر - بيروت
سنة النشر 1432 - 2011
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية