ﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ

ثم لآتينهم من بين أيديهم من قبل آخرتهم فأشككهم فيها أو دنياهم ومن خلفهم دنياهم أزين لهم أو آخرتهم وعن أيمانهم من قبل حسناتهم، وعن شمائلهم قبل سيآتهم، أو المراد من أي وجه يمكن، ولا تجد أكثرهم شاكرين مطيعين، وإنما قاله ظنا وقياسا، ولقد صدق عليهم إبليس ظنه.

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير