ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَإِذ نَتَقْنَا الجبل فَوْقَهُمْ أي قلعناه من مكانه ورفعناه عليهم كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ أي سقيفةٌ وهي كلُّ ما أظلك وَظَنُّواْ أي تيقنوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ ساقطٌ عليهم لأن الجبلَ لا يثبُت في الجو لأنهم كانوا يُوعَدون به وإطلاق الظن في الحطكاية لعدم وقوعِ متعلَّقِه وذلك أنهم أبَوْا أن يقبلوا أحكامَ التوراة لثقلها فرفع الله تعالى عليهم الططور وقيل لهم إن قبِلتم ما فيها فبها وإلا ليقعَنَّ عليكم خُذُواْ ما آتيناكم أي وقلنا أو قائلين خذوا ما آتيناكم من الكتاب بقوة بحدو عزيمة على تحمل مشاقِّه وهو حالٌ من الواو واذكروا مَا فِيهِ بالعمل ولا تتركوه كالمنسيِّ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ بذلك قبائحَ الأعمالِ ورذائلَ الأخلاق أو راجين أن تنتظِموا في سلك المتقين

صفحة رقم 289

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية