ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ وخُصّتِ الصلاةُ بالذكرِ تفضيلًا لها.
* * *
وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (١٧١).
[١٧١] وَإِذْ نَتَقْنَا رَفَعْنا.
الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ فَرُفع على رؤوسِهم.
كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ هو كلُّ ما غَطَّى وسترَ من سحابٍ وغيرِه.
وَظَنُّوا علموا وأيقنوا.
أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ فلما تَيَقَّنوا الهلاكَ، قبلوا التوراةَ، فقلنا لهم:
خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ عزمٍ، وإن شَقَّ عليكم.
وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ من الأحكام، واعملوا بها.
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ قبائحَ الأعمالِ، وذلكَ حينَ أَبَوا أن يقبلُوا أحكامَ التوراة، فرفعَ اللهُ على رؤوسِهم جبلًا، فلما نظروا إلى الجبل، خَرَّ كلُّ رجلٍ ساجدًا للهِ على حاجبِه الأيسرِ ينظرُ بعيِنه اليمنى إلى الجبل فَرَقًا من أن يسقُطَ عليه، ولذلك لا تجدُ يهوديًّا إِلَّا ويكونُ سجوده على حاجبِهِ الأيسرِ، وتقدَّمَ ذكرُ القصةِ في سورةِ البقرة.
* * *

صفحة رقم 56

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية