ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

الآية الخامسة عشرة : قوله تعالى : حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما [ الأعراف : ١٨٩ ].
٤٣١- ابن العربي : روى ابن القاسم عن مالك، قال : أول الحمل، بشر وسرور وآخره مرض من الأمراض. قال الله عز وجل : حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما . وقال عز وجل : فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ١. ٢

١ - سورة هود، آية: ٧١..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٢/٨٢٠. وعلق ابن العربي على قول مالك قائلا: وهذا الذي قاله مالك إنه مرض من الأمراض يعطيه ظاهر قوله: فلما أثقلت دعوا الله ربهما ولا يدعو المرء هذا الدعاء إلا إذا نزلت به شدة.
وهذه الحال مشاهدة في الحوامل، ولأجل عظم وشدة الخطب جعل موتها شهادة فقال صلى الله عليه وسلم: (الشهداء سبعة سواء: القتل في سبيل الله، وذكر المرأة تموت بجمع شهيدة). ينظر: الأحكام الصغرى: ١/٥١١، والجامع: ٧/٣٣٩. وفيه: (أول الحمل يسر وسرور). بدل: (بشر وسرور) ولعل الصواب هذا الأخير..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير