ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

هو الذي خلقكم من نفس واحدة نزلت الآية في تسمية آدم وحواء ولديهما بعبد الحرث، بوسوسة إبليس لحواء- وكان يسمى بين الملائكة الحرث- حين علم موت أولادهما، وحرصهما على حياتهم، فزين لها أنها إذا سمت ابنها بهذا الاسم عاش، ففعلت وأقرها آدم على هذه التسمية، وهو ليس شركا في العبادة وإنما هو شرك في التسمية، وهو خلا ف اللائق بهما، وذا عوتبا عليه.
والتعبير الجمع في قوله شركاء لأن من استساغ الشركة في التسمية في واحد استساغها في الأكثر.
وقيل : المراد بالنفس الواحدة آدم، وبالزوج حواء، وقد دعوا ربهما حين أثقلها الحمل : لئن آتيتنا ولدا صالحا لنكونن من الشاكرين،

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير