ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

إنَّ الَّذِينَ عِنْد رَبّك أَيْ الْمَلَائِكَة لَا يَسْتَكْبِرُونَ يَتَكَبَّرُونَ عَنْ عِبَادَته وَيُسَبِّحُونَهُ يُنَزِّهُونَهُ عَمَّا لَا يَلِيق بِهِ وَلَهُ يَسْجُدُونَ أَيْ يَخُصُّونَهُ بالخضوع والعبادة فكونوا مثلهم = ٨ سورة الأنفال

صفحة رقم 226

بسم الله الرحمن الرحيم لَمَّا اخْتَلَفَ الْمُسْلِمُونَ فِي غَنَائِم بَدْر فَقَالَ الشُّبَّان هِيَ لَنَا لِأَنَّنَا بَاشَرْنَا الْقِتَال وَقَالَ الشُّيُوخ كُنَّا رِدْءًا لَكُمْ تَحْت الرَّايَات وَلَوْ انْكَشَفْتُمْ لَفِئْتُمْ إلَيْنَا فَلَا تَسْتَأْثِرُوا بِهَا فَنَزَلَ

صفحة رقم 227

تفسير الجلالين

عرض الكتاب
المؤلف

جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي

الناشر دار الحديث - القاهرة
سنة النشر 1422 - 2001
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية