ﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾ

وَدُونَ الجهر مِنَ القول (بالغدو) والآصال.
ما بين المغرب إلى العصر.
وقيل: هي العَشِيُّ.
وَلاَ تَكُنْ مِّنَ الغافلين.
أي: من اللاهني.
قال مجاهد: بالغدو: آخر الفجر، صلاة الصبح، والآصال: آخر العَشِيِّ، صلاة العصر.
وهذا إنما كما إذا كانت الفريضة ركعتين " غدوة "، وركعتين/ " عشية "، قبل أن تفرض الصلوات الخمس.
قال تعالى: إِنَّ الذين عِندَ رَبِّكَ.

صفحة رقم 2704

يعني: الملائكة.
لاَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ. أي: لا يستكبرون عن التواضع له والتَخَشُّعِ.
وَيُسَبِّحُونَهُ. أي: يُعَظِّمُونه ويُنَزِّهُونه عن السوء.
وَلَهُ يَسْجُدُونَ. أي: يُصَلُّون.

صفحة رقم 2705

الهداية الى بلوغ النهاية

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد مكي بن أبي طالب حَمّوش بن محمد بن مختار القيسي القيرواني ثم الأندلسي القرطبي المالكي

الناشر مجموعة بحوث الكتاب والسنة - كلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة الشارقة
سنة النشر 1429
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية